أن توفى سنة خمسين وستمائة، ودفن بمشهد موسى الكاظم، ورثاه الشعراء، وكان أميرًا جليلًا شجاعًا مقدامًا جودًا حسن السيرة في الرعية، رحمه الله تعالى.
ألطقصبا بن عبد الله الناصري التركي، الأمير علم الدين.
كان من قدماء أمراء دمشق، وروى عن سبط السلفي. وكان من الشجعان؛ توجه صحبة العسكر الشامي لحصار قلاع الأرمن، فجرح في ركبته، فحمل إلى حلب، ولزم الفراش إلى أن مات في سنة سبع وتسعين وستمائة. وكان عاقلًا شجاعًا، ذا رأي وتدبير، ودهاء ومعرفة، رحمه الله تعالى.