واعتزل هو عن الملك، وصار يتعبد ويتصدق، ويكثر من الصلاة، والصيام إلى الوقت الذي عينه لهم، فمات فيه وهو في سن الشبيبة، وكان له شهامة وصرامة، وشكالة حسنة إلى الغاية، وكان مسعود الحركات منصورًا في حروبه، قليل الشر، كثير الخير، محبًا للفقراء والعلماء، أقام في السلطنة تسعة عشر سنة، رحمه الله تعالى.