فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1906

مولده سنة ستمائة بدمشق.

قال ابن أبي اصيبعة: وهو أسرع الناس بديهة في قول الشعر وأحسنهم إنشادا، وكنت أنا وهو في المكتب، وله الباهر في الجواهر، والتذكرة الهادية في الطب، انتهى.

وقال غيره: كان فاضلا أديبا لاسيما في الطب، وله مشاركة جيدة في فنون، وسمع من ابن ملاعب وأحمد ابن عبد الله السلمي، وعلي بن عبد الوهاب أخى كريمة، وتفرد عنه، والحسين بن إبراهيم بن بن سلمة، وزين الامناء بن عساكر، وقرأ لولده البدر محمد علي مكي بن علان، والرشيد العراقي، واستنسخ له الاجزاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت