أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في دولة أستاذه الملك الأشرف شعبان ابن حسين، قتل بقبة النصر خارج القاهرة بعد عوده من عقبة أيله صحبة أستاذه المذكور بعد انهزامه في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة.
وجركتمر: بجيم مفتوحة، وراء مهمله مفتوحة أيضًا، وكاف ساكنة، وتاء مثناه من فوق مفتوحة أيضًا، وميم مضمومة، وراء مهملة ساكنة، رحمه الله تعالى.