فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 1906

برقوق، وممن ترقى في الدولة الناصرية فرج بن برقوق إلى أن صار نائب القدس الشريف. ثم وقع له أمور إلى أن صار دوادارًا ثانيًا، ثم تخوف من الملك الناصر فرج وخرج عن طاعته، وفر بمفرده من القاهرة، وقصد دمشق. وخرج في إثره جماعة؛ فلم يدركه أحد، ومضى حتى وصل إلى قرب غزة. فصادفه بعض أمراء الملك الناصر ممن كان توجه إلى الأمير شيخ في الرسلية، فعرفه وقبضه، فلم يقدر يفر؛ لعجز فرسه وتعبه. وأتى به إلى الملك الناصر فرج فحبسه أيامًا، ثم وسَّطَهُ في سنة أربع عشرة وثمانمائة مع جماعة أخر رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت