فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 1906

وجسمه بلمسي ... عند العناق يطوى

يا حسن الاندماجة، في خصره المضنى السقيم، وهو في البرْدِ

والقامة القويمة، بالخد كالغصن النضير، ناضر الوردِ

لله منه طرف ... يدمي القلوب لحظا

ووجنة تشفُّ ... ولا تنيل حظا

يرق إذ يرفُّ ... قلبي لها ليحظى

يريك حين تصفو ... جسمًا تخال فظا

كالراح في الزجاجة، تزهى بها كف النديم، عندما تبدي

أشعةً عظيمة، تبدي إذا شيمت وتوري، جذوةً تهدي

يا لوعة الغرام ... زيدي ويا جفوني

بأدمعي الهوامي ... جودي ولا تخوني

فهتف الحمام ... قد هيجت شجوني

وكل مستهامٍ ... مستأنف الحنين

لا تنكرا انزعاجه، للبرق في الليل البهيم، مقلة تهدي

إلى الحشا السليمة، خفقًا أبانته سميري، ليلة الصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت