فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1906

قال العزول: يدا العذار بخده ... فتسلّ عنه فالعذار يشين

فأجبته: مهلًا رويدك إنّما ... أغراك عنه بالملام جنون

ما ذاك شعر عذاره لكَّما ... أجفان عينك في الصّقال تبين

وله أيضًا:

بأبي الأهيف الذي لحظ عيني ... هـ فذا راشق وهذا رشيق

راح في حسنه غريبًا وإن كا ... ن شقيقا لوجنتيه الشقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت