فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 2083

تهديد «1» .

قوله جل ذكره:

[سورة محمد(47): آية 21]

طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ (21)

وهو قولهم: «لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ... » .

ويقال: فأولى لهم طاعة منهم لله ولرسوله. «وقول معروف» بالإجابة لما أمروا به من الجهاد.

ويقال: طاعة وقول معروف أمثل بهم.

قوله جل ذكره «فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ» .

إذا عزم الأمر- أي جدّ وفرض القتال- فالصدق والإجابة خير لهم من كذبهم ونفاقهم وتقاعدهم عن الجهاد.

قوله جل ذكره:

[سورة محمد (47) : آية 22]

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (22)

أي فلعلكم إن أعرضتم عن الإيمان- بمحمد صلى الله عليه وسلم- ورجعتم إلى ما كنتم عليه أن تفسدوا في الأرض، وتسفكوا الدماء الحرام، وتقطعوا أرحامكم، وتعودوا إلى جاهليتكم.

قوله جل ذكره:

[سورة محمد (47) : آية 23]

أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (23)

أصمّهم عن سماع الحقّ وقبوله بقلوبهم، وأعمى بصائرهم.

(1) يقول الشاعر:

فأولى ثم أولى ثم أولى ... وهل الدّرّ يحلب من مردّ

وقال الأصمعى معناها: قاربه ما يهلكه وأقشد:

فعادى بين هاديتين منها ... وأولى أن يزيد على الثلاث

وقال المبرد: يقال لمن همّ بالعطب: أولى لك! أي: قاربت العطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت