فهرس الكتاب

الصفحة 1818 من 2083

ويقال: لا يخرج مؤمن من الدنيا حتى يؤتى بريحان من رياحين الجنة فيشمه قبل خروج روحه، فالرّوح راحة عند الموت، والريحان في الآخرة.

وقيل: كانت قراءة النبي (ص) «الروح» بضم الراء أي لهم فيها حياة دائمة.

ويقال: الرّوح لقلوبهم، والريحان لنفوسهم، والجنّة لأبدانهم.

ويقال: روح في الدنيا، وريحان في الجنة، وجنّة نعيم في الآخرة.

ويقال: روح وريحان معجّلان، وجنة نعيم مؤجلة.

ويقال: روح للعابدين، وريحان للعارفين، وجنّة نعيم لعوام المؤمنين.

ويقال: روح نسيم القرب، وريحان كمال البسط، وجنة نعيم في محل المناحاة.

ويقال: روح رؤية الله، وريحان سماع كلامه بلا واسطة، وجنة نعيم أن يدوم هذا ولا ينقطع.

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (56) : الآيات 90 الى 91]

وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (91)

أن نخبرك بسلامة أحوالهم.

ويقال: سترى فيهم ما تحب من السلامة.

ويقال: أمان لك في بابهم فلهم السلامة. ولا تشغل قلبك بهم ويقال: فسلام لك- أيها الإنسان- إنك من أصحاب اليمين، أو أيها الإنسان الذي من أصحاب اليمين.

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (56) : الآيات 92 الى 94]

وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)

إن كان من المكذبين لله، الضالّين عن دين الله فله إقامة في الجحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت