فهرس الكتاب

الصفحة 1742 من 2083

ويقال له:

[سورة ق(50): آية 22]

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)

المؤمنون- اليوم بصرهم حديد يبصرون رشدهم ويحذرون شرّهم.

والكافر يقال له غدا: «فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ» أي: ها أنت علمت ما كنت فيه من التكذيب فاليوم لا يسمع منك خطاب، ولا يرفع عنك عذاب.

قوله جل ذكره:

[سورة ق (50) : آية 23]

وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)

لا يخفى من أحوالهم شىء إلا ذكر، إن كان خيرا يجازون عليه، وإن كان غير خير يحاسبون عليه: إمّا برحمة منه فيغفر لهم وينجون، وإمّا على مقدار جرمهم يعذّبون.

[سورة ق (50) : آية 25]

مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25)

منّاع للزكاة المفروضة.

ويقال: يمنع فضل مائه وفضل كلئه عن المسلمين.

ويقال: يمنع الناس من الخير والإحسان، ويسىء القول فيهما حتى يزهّد الناس فيهما.

ويقال: المناع للخير هو المعوان على الشّرّ.

ويقال: هو الذي قيل فيه: «وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ» «1» .

«مُرِيبٍ» : أي يشكّك الناس في أمره لأنه غير مخلص، ويلبّس على الناس حاله لأنه منافق.

قوله جل ذكره:

[سورة ق (50) : آية 27]

قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27)

يقول الملك من الحفظة الموكّل به: ما أعجلته على الزّلّة.

(1) آية 7 سورة الماعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت