فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 2083

من رضى من الله بغير الله أرخص في صفقته ثم إنه خسر في تجارته فلا له- وهو عن الله- أثر استمتاع، ولا له- في دونه سبحانه- اقتناع بقي عن الله، ولم يستمتع عن الله. وهذا هو الخسران المبين.

قوله جل ذكره:

[سورة التوبة(9): آية 10]

لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10)

كيف يراعى حقّ المؤمنين من لا يراعى حقّ الله في الله؟ أخلاقهم تشابهت في ترك الحرمة.

قوله جل ذكره:

[سورة التوبة (9) : آية 11]

فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)

معناه: وإن قبلناهم وصلحوا لولائنا فلحمة النّسب في الدّين بينكم وبينهم وشيجة «1» ، وإلا فليكن الأجانب منا على جانب منكم.

قوله جل ذكره:

[سورة التوبة (9) : آية 12]

وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)

إذا جنحوا إلى الغدر، ونكثوا ما قدّموه من ضمان الوفاء بالعهد، وبسطوا ألسنتهم فيكم باللوم فاقصدوا من رحى الفتنة عليه تدور، وغصن الشّرّ من أصله يتشعّب، وهم سادة الكفار وقادتهم.

وحقّ القتال إعداد القوة جهرا، والتبرّى عن الحول والقوة سرّا.

قوله جل ذكره:

[سورة التوبة (9) : آية 13]

أَلا تُقاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13)

(1) أي مشتبكة متصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت