فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 2083

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (56) : الآيات 25 الى 26]

لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا (25) إِلاَّ قِيلًا سَلامًا سَلامًا (26)

اللغو: الباطل من القول، والتأثيم: الإثم والهذيان ولا يسمعون إلا قيلا سلاما، وسلاما: نعت للقيل.

[سورة الواقعة (56) : الآيات 27 الى 29]

وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29)

«وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ» : لا شوك فيه،

[سورة الواقعة (56) : آية 30]

وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30)

: والطلح شجر الموز، متراكم نضيد بعضه على بعض.

«وَظِلٍّ مَمْدُودٍ» كما بين الإسفار «1» إلى طلوع الشمس «2» . وقيل: ممدود أي دائم.

[سورة الواقعة (56) : الآيات 31 الى 37]

وَماءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً (35)

فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكارًا (36) عُرُبًا أَتْرابًا (37)

«وَماءٍ مَسْكُوبٍ» : جار لا يتعبون فيه.

«وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ» : لا مقطوعة عنهم ولا ممنوعة منهم.

«وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ» لهم. وقيل: أراد بها النساء «3» .

«إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكارًا أي الحور العين.

«عُرُبًا» : جمع عروب «4» وهي الغنجة المتحببة إلى زوجها. ويقال عربا: أي متشهّيات إلى أزواجهن.

«أَتْرابًا» : جمع ترب، أي: هنّ على سنّ واحدة.

[سورة الواقعة (56) : الآيات 38 الى 40]

لِأَصْحابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40)

«لِأَصْحابِ الْيَمِينِ» : أي خلقناهن لأصحاب اليمين.

«ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ» : أي: ثلة من أولى هذه الأمة، وثلة من أخراها.

[سورة الواقعة (56) : الآيات 41 الى 43]

وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43)

: والسّموم فيح جهنم وحرّها.

والحميم: الماء الحار.

(1) طلوع الفجر أو الصبح.

(2) سقطت (الشمس) من م.

(3) لأن المرأة يكنى عنها بالفراش.

(4) جاء عند البخاري: عروب مثل: صبور يسميها أهل مكة: العربة وأهل المدينة: الغنجة، وأهل العراق: الشّكلة (البخاري ح 3 ص 132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت