فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 2083

«أَشِدَّاءُ» . جمع شديد، أي فيهم صلابة مع الكفار.

«رُحَماءُ» . جمع رحيم، وصفهم بالرحمة والتوادّ فيما بينهم.

« ... تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا» تراهم راكعين ساجدين يطلبون من الله الفضل والرضوان.

« ... سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» أي علامة التخشع التي على الصالحين.

ويقال: هى في القيامة يوم تبيضّ وجوه، وأنهم يكونون غدا محجلين.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار» «1» ويقال في التفسير: «مَعَهُ» أبوبكر، و «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ» عمر و «رُحَماءُ بَيْنَهُمْ» :

عثمان، و «تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا» عليّ رضى الله عنهم «2» وقيل: الآية عامة في المؤمنين.

«ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ» .

هذا مثلهم في التوراة، وأمّا مثلهم في الإنجيل فكزرع «3» أخرج شطأه أي: فراخه.

(1) جاء في سنن ابن ماجة: حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحى قال «حدثنا ثابت بن موسى عن شريك عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كثرت صلاته ... » وقال ابن العربي: هو مدسوس على وجه الغلط.

(2) هكذا في م أما في ص فلم يرد ذكر الصحابة رضوان الله عليهم سوى الجزء الأخير الخاص بعلى كرم الله وجهه، وقد يمكن لو تذكرنا ما جاء في هامش ص 425- أن نستنبط أن ناسخ ص- الذي هو فارسى الأصل كما قلنا في مدخل الكتاب- ربما كان شيعيا.

(3) فعل هذا يجوز الوقف على (التوراة) ثم يستأنف الكلام فيكون هناك مثلان. وقال مجاهد: هو مثل واحد. وعند النسفي: مكتوب في الإنجيل: سيخرج قوم ينبتون نبات الزرع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر (ح 4 ص 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت