فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 2083

ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم- اليوم- على العوض..

جوازا لا وجوبا على ما قاله أهل البدع.

«وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ» أو قدت- من سجرت التنور أسجره سجرا، أي: أحميته.

«وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» «1» بالأزواج.

«وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ» نشرت، أي: بسطت.

«وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ» أي: نزعت وطويت.

«وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ» أوقدت.

«وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ» أي: قرّبت من المتقين.

قوله جل ذكره: «عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ» هو جواب لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة.

وفي قيام قيامة هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلّى هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء.

(1) قرنت بأشكالها في الجنة والنار، قال تعالى: «احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ» . وقال صلى الله عليه وسلم: «يقرن كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون كعمله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت