فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 2028

وقال محمد بن يسير [1] : [من المتقارب]

وطعن خليس كفرغ النّضيح ... أفرغ من ثعب الحاجر [2]

تهال العوائد من فتقها ... تردّ السّبار على السّابر [3]

وأنشدوا لرجل من أزد شنوءة [4] : [من الطويل]

وطعن خليس قد طعنت مرشّة ... يقطّع أحشاء الجبان شهيقها

إذا باشروها بالسّبار تقطّعت ... تقطع أم السكر شيب عقوقها

وروي للفند الزّمّاني [5] ولا أظنّه له: [من الهزج]

كففنا عن بني هند ... وقلنا: القوم إخوان

عسى الأيّام ترجعهم ... جميعا كالذي كانوا

فلمّا صرّح الشّرّ ... وأضحى وهو عريان

شددنا شدّة اللّيث ... عدا والليث غضبان

بضرب فيه تفجيع ... وتوهين وإرنان [6]

وطعن كفم الزّقّ ... وهي والزّقّ ملآن [7]

وأنشد السّدّيّ لرجل من بلحارث: [من المتقارب]

أتيت المحرم في رحله ... فشمّر رحلي بعنس خبوب [8]

[1] ديوان محمد بن يسير 141، وهما لخداش بن زهير في ديوانه 82، وأشعار العامريين الجاهليين 34، وديوان المعاني 2/73، والأول في المعاني الكبير 1/149، 2/982، والثاني في تهذيب الألفاظ 542، وعجز البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (سبر) ، والمخصص 5/93، 12/327.

[2] طعنة خليس: إذا اختلسها الطاعن بحذقه. النضيح: الحوض. الثعب: الماء السائل. الحاجر: ما يحبس ماء الحوض.

[3] تهال: تفزع. السابر: الطبيب أو الجراح المعالج.

[4] البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (قبض) وروايته:

(تركت ابن ذي الجدّين فيه مرشّة ... يقبّض أحشاء الجبان شهيقها) .

[5] الأبيات للفند الزماني في ديوانه 363 (ديوان بني بكر) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 37، والخزانة 3/431، وأمالي القالي 1/260، والسمط 578، 940، وحماسة البحتري 56، والمقاصد النحوية 3/122.

[6] التوهين: تفعيل من الوهن، وهو الضعف. الإرنان: التصويت.

[7] وهي: ضعف.

[8] شمّر إبله: أعجلها. العنس: الناقة الصلبة. الخبوب: وصف من الخبب؛ وهو ضرب من العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت