فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 2028

تذكّر منّي خطوبا مضت ... ويوم الأباء ويوم الكثيب

ويوم خزاز وقد ألجموا ... وأشرطت نفسي بأن لا أثوب [1]

ففرّجت عنهم بنفّاحة ... لها عاند مثل ماء الشعيب [2]

إذا سبروها عوى كلبها ... وجاشت إليهم بآن صبيب [3]

وقال آخر: [من الخفيف]

طعنة ما طعنت في جمح الذّ ... مّ هلال وأين منّي هلال

طعنة الثائر المصمّم حتى ... نجم الرّمح خلفه كالخلال [4]

وقال الحارث بن حلّزة [5] : [من الخفيف]

لا يقيم العزيز بالبلد السّهل ... ولا ينفع الذّليل النّجاء

حول قيس مستلئمين بكبش ... قرظيّ كأنّه عبلاء [6]

فرددناهم بضرب كما يخ ... رج من خربة المزاد الماء [7]

وفعلنا بهم كما علم الله ... وما إن للحائنين دماء [8]

وقال ابن هرمة [9] : [من الكامل]

بالمشرفيّة والمظاهر نسجها ... يوم اللّقاء وكلّ ورد صاهل [10]

وبكلّ أروع كالحريق مطاعن ... فمسايف فمعانق فمنازل [11]

ويروى: «فمعاذل» .

[1] يوم خزاز: أعظم يوم التقته العرب في الجاهلية. معجم البلدان 2/366. ألجموا: أي ألجموا الخيل.

[2] النفاحة: الشديدة الدفع، أي الطعنة. العاند: الدم يسيل في جانب. الشعيب: المزادة المشعوبة.

[3] الآني: الذي انتهى واشتد في حرارته.

[4] نجم: ظهر. الخلال: العود يخلّ به الشيء.

[5] الأبيات من معلقته في شرح القصائد السبع 494، والأغاني 11/47- 48.

[6] المستلئم: لابس اللأمة، وهي الدرع. الكبش: رئيس القوم. قرظي: نسبة إلى اليمن لأن القرظ ينبت فيها. العبلاء: هضبة بيضاء.

[7] الخربة: غرلاء المزادة، وهو مسيل الماء منها.

[8] الحائن: الهالك.

[9] ديوان ابن هرمة 173- 174.

[10] المشرفية: السيوف. المظاهر: الدروع التي طرقت. الورد: الفرس.

[11] المسايف: المقاتل بالسيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت