فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 2028

يقال: قاع يقوع قوعا وقياعا، وقعا يقعو قعوا. فهذا ما يسوّون فيه بينه وبين البعير.

ويقال: خفّ البعير، والجمع أخفاف. ومنسم البعير، والجمع مناسم؛ وكذلك يقال للنّعامة.

وقال الرّاعي [1] : [من الطويل]

ورجل كرجل الأخدريّ يشيلها ... وظيف على خفّ النّعامة أروح [2]

وقال جران العود [3] : [من الطويل]

لها مثل أظفار العقاب ومنسم ... أزجّ كظنبوب النّعامة أروح [4]

قال: والزّاجل: ماء الظّليم؛ وهو كالكراض من ماء الفحل. وأنشد لابن أحمر [5] : [من الوافر]

وما بيضات ذي لبد هجفّ ... سقين بزاجل حتّى روينا

وقال الطّرمّاح [6] : [من الخفيف]

سوف تدنيك من لميس سبندا ... ة أمارت بالبول ماء الكراض [7]

وربّما استعاروا المناسم. قال الشاعر: [من الرجز]

توعدني بالسّجن والآدات ... إذا عدت تأظبت أدات

تربط بالحبل أكيرعات

قال: ويقال لولد النّعام: الرّأل، والجمع رئال ورئلان؛ وحفّان. وحفّانة

[1] ديوان الراعي 44.

[2] الأخدري: الحمار الوحشي. يشيل: يرفع.

[3] ديوان جران العود 6.

[4] في ديوانه «يقول: أظفارها كمخالب العقاب. والمنسم طرف خف النعامة. والأزج: المقوس.

الظنبوب: أنف عظم السوق» .

[5] ديوان عمرو بن أحمر 158، وتقدم في الفقرة (1173) .

[6] ديوان الطرماح 266 (172) ، واللسان (نضج، مور، يعر، كرض) ، والتاج (مور، يعر، كرض) ، والتهذيب 3/182، 10/36، 557، 15/298، والجمهرة 751، والعين 5/301، والمقاييس 5/170، وبلا نسبة في المجمل 4/222، 564.

[7] في ديوانه «سبنداة: الناقة الجريئة. أمارت: أسالت وأجالت. والكراض: ماء الفحل. وأمارته: أي أسالته مع البول، فلم تعقد عليه، ولم تحمل فتضعف، وعدم الحمل أقوى للناقة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت