فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 2028

للواحدة، والجمع حفّان؛ وحسكل. ويقال: هذا خيط نعام وخيطان. وقال الأسود بن يعفر: [من الكامل]

وكأنّ مرجعهم مناقف حنظل ... لعب الرّئال بها وخيط نعام

ويقال: قطيع من نعام، ورعلة من نعام.

وقال الأصمعيّ: الرّعلة: القطعة من النّعام. والسّرب من الظّباء والقطا. والإجل من الظّلف.

وقال طفيل الغنويّ [1] في بيضة الحيّ وما أشبه ذلك: [من الطويل]

ضوابع تنوي بيضة الحيّ بعدما ... أذاعت بريعان السّوام المعزّب [2]

قال: ويقال: للظليم إذا رعى في هذا النّبات ساعة وفي هذا ساعة قد عقّب يعقّب تعقيبا. وأنشدني لذي الرّمّة [3] : [من البسيط]

ألهاه آء وتنّوم وعقبته ... من لائح المرو والمرعى له عقب

قال: ويقال للرجل، إذا كان صغير الأذنين لاصقتين بالرّأس: أصمع؛ وامرأة صمعاء. ويقال: خرج السهم متصمّعا: إذا ابتلّت قذذه من الدّم وانضمّت. وقال أبو ذؤيب [4] : [من الكامل]

سهما فخرّ وريشه متصمّع

ويقال: أتانا بثريدة مصمّعة: إذا دقّقها وحدّد رأسها. وصومعة الرّاهب منه؛ لأنها دقيقة الرأس. وفلان أصمع القلب: إذا كان ذكيا حديدا ماضيا. وقال طرفة [5] :

[من الطويل]

لعمري لقد مرّت عواطس جمّة ... ومرّ قبيل الصّبح ظبي مصمّع [6]

[1] ديوان طفيل الغنوي 29، والعين 2/25.

[2] في ديوانه «الضبع: أن تهوي بأيديها إلى أعضادها، بيضة الحي: معظمهم. أذاعت: فرّقت. ريعان كل شيء: أوله. السوام: ما يسرح من إبل أو بقر أو غنم. المعزب: الذي بعد عن أهله لا يروح عليهم» .

[3] ديوان ذي الرمة 114.

[4] صدر البيت (فرمى فأنفذ من نحوص عائط) ، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين 22، واللسان والتاج (نجد، صمع) ، والعين 1/317، والمجمل 3/242، والتهذيب 2/60، 10/665، وللهذلي في الجمهرة 887، وبلا نسبة في المقاييس 3/311، والمخصص 6/94.

[5] البيت في ملحق ديوان طرفة 156 «طبعة مكس سلغسون» ، واللسان والتاج (عطس، سمع) والتهذيب 2/65، وبلا نسبة في المخصص 8/26.

[6] العواطس: جمع عاطس، وهو ما استقبلك من الظباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت