الأولى تحتوي على المقطع الأول (مون) والاسم الرابع يحتوي على المقطع الأخير (كو) أما السبب في هذا النسيان المؤقت فهو أن (موناكو) هي الاسم لإيطالي (لمونيخ) وقد كانت لي ذكريات في هذه المدينة هي التي وقفت حائلًا بيني وبين تذكر الاسم الذي أريد.
وعلى هذا فما هو ممكن في حالة نسيان الأسماء لابد أن يكون ممكنًا كذلك في حالة تفسير الأحلام فإذا ابتدأنا من العناصر البديلة فإنه لا بد أن نصل في النهاية إلى غرضنا الحقيقي عن طريق سلسلة من الأفكار المترابطة، كما إنه في استطاعتنا (كما هو الحال في نسيان الأسماء) أن نفرض أن هذه الأفكار التي نشأت عن عنصر الحلم لم يحددها هذا العنصر فحسب بل حددتها أيضًا الدوافع اللاشعورية التي أنتجت الحلم. فإن أمكن هذا فإننا نكون بذلك قد قطعنا شوطًا بعيدًا في تبرير طريقتنا في التفسير.
المترجم
(يتبع)
محمد جمال الدين حسن