الصادقون إلى الله أن بهو ويبدل منه الروحانية والسمو.
والكلمة الختامية للمؤلف التي يناجي فيها شيخه ويشيد فيها بفضله هي بما فيها من حب صاف ووفاء خالص وعواطف حارة مؤثرة صلوات الشيخ الراحل الذي وقف على تربية الشباب عمر، والذي كان المؤلف من أقرب خلصائه.
وليس لدى ما آخذه على الرسالة سوى أن مؤلفها بما أوتى من طبع مشرق نقي وثروة في الثقافة الصوفية ضافية كان حقيقًا أن يطيل إمتاعنا بكتابته، لا سيما وأن أمامه منتدحًا كيرًا للقول.
ولقد نشر المؤلف رسائل خاصة لأستاذه، وكنت أوثر لو صفيت هذه الرسائل من بعض أشياء لا يضار الجوهر من تصنيفها، بل لعل التصفية كانت تزيدها بروزًا وجملًا.
أما بعد، فالصوفية يطربون لهذه النفحة المباركة من المؤلف الصالح، ويعتزون بإقبال أمثاله على خدمة الدين والتصوف.
آجره الله ما فعل.
لبيب السعيد
نائب المشيخة البيومية بالدقهلية