تسمى الحاشرة فاستعملت هذا الاسم في مقالي خاتمة دجال، وقد بين الأستاذ الرشدان في العدد الأخير من الرسالة خطأ استعمال هذا الاسم وقال بلزوم الاستعاضة عنه بالحاصرة لصحة مدلوله على المعنى المقصود. وأنا أخشى غدًا أن ينبري أديب آخر ويرى لزوم إطلاق الهاصرة، أو الصاهرة، على هذه الكلمة، ولهذا أرى تثبتًا من الأصح أن نحيلها على المجمع اللغوي في القاهرة، فيكون مصيرها مصير كلمة (السندوتش) التي كان الناس يشكون من ثقلها على المسامع، فلطفها المجمع وهذبها، فأصبح يطلق عليها (شاطر ومشطور وبينهما الكامخ) وبذلك نكون قد انتقمنا من هذه الكلمة شر انتقام جزاءًا وفاقًا على ما شغلت من بال الأدباء والنحاة وأكلت من أوقاتهم. . .
حسني كنعان
تصحيح:
وردت في المقال المنشور بالعدد الماضي من الرسالة عن الروحانية والمادية للأستاذ العقاد كلمة الخليقة الحية، وصوابها الخلية الحية وكلمة