أبى طالب لما رأى عدوّ الله عبد الرحمان بن ملجم المرادي.
13 -إذا لم تستطع أمرًا فدعه=وجاوزه إلى ما تستطيع
لعمرو أيضًا من قصيدته التي مطلعها:
أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع
14 -ألا ليت اللحى كانت حشيشًا=فنعلفها خيول المسلمينا
لابن مفرّغ الحميري، وأسمه يزيد بن ربيعة، شاعر إسلامي أولع بهجاء آل زياد بن أبى سفيان، وهو جد السيد الحميري، قاله في عبّاد ابن زياد وكان عظيم اللحية.
15 -وإني لعبد الضيف ما دام نازلا=وما في إلا تلك من شيمة العبد
كذلك هو غلى ألسنة الناس، وروايته:=وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا
للمقنع الكندي وهو محمد بن ظفر بن عمير وسمى المقنع لأنه كان لجماله يخاف العين فيتخذ اللثام، شاعر إسلامي مقل، معدود في الأجواد والأشراف، والبيت من قطعة له هي:
يعاتبني في الدين قومي وإنما ... ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
أسدّ به ما قد أخلّوا وضيقوا ... ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا
إلى أن قال:
وإن الذي بيني وبين بني أبي ... وبين بني عمي لمختلف جدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم ... وإن هم هووا عيي هويت لهم رشدا
وإن زجروا طيرًا بنحس تمرّ بي ... زجرت لهم طيرًا تمر بهم سعدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ... وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
وليسوا إلى نصري سراعًا وإن همُ ... دعوني إلى نصر أتيتهم شدَّا
لهم جُلُّ مالي إن تتابع لي غنى ... وإن قل مالي لم أكلفهم رفدا
وإني لعبد الضيف. . (البيت)
16 -تمتع من شميم عرار نجد=فما بعد العشية عن عرار
للصمة بن عبد الله القشيري، شاعر إسلامي غزل مجيد، من أبياته المعروفة، وقبله:
أقول لصاحبي والعيس تهوى ... بنابين المنيفة فالضمار