فأجرى بستور هذه التجربة، فكانت كما قال صاحبه. وكان بعد هذا اجتماع، تزاحمت إليه بالمناكب علماء باريس وكتابها ومزاحها وفنانوها. وفي هذا الجمع شرح بستور تجاربه، وذكر ما كان لأعناق الإوز من الخطر، وذكر نظرية الانبعاث التلقائي.
ثم صاح: (والآن فلن تستطيع هذه النظرية قيامًا بعد هذه الضربة القاتلة)
لو أن بلارد كان في هذا الجمع، إذن والله لصفق تصفيقًا شديدًا مع المصفقين. كان بلارد من تلك الأنفس الطيبة السخية النادرة
(يتبع)
أحمد زكي