يدرك مراميهم السيئة وأغراضهم العدائية، وجعل يقررها كأنها قضية مسلمة لا تصادم عقلًا ولا دينًا؛ وعجيب جدًا أن تجد هذه الفكرة لها قبولًا في مصر. وأن تطبع وزارة الأوقاف كتابًا في الفقه على المذاهب الأربعة يأتي في مقدمته تقرير هذه الفرية التي انتحلها كولد زهير وتأييدها؛ وعجيب أن يأتي الأستاذ الخولي مستسيغًا لها بل مبرهنًا ومؤيدًا مطبقًا ذلك على قاعدة تأثير الثقافة والبيئة
وبعد، فلم يبق مساغ لدعوى التأثر في الفقه الإسلامي، ولا مجال للريب في بطلانها، وأنها ليست إلا خرافة وفرية تلقنها بعض المسلمين، وليست إلا أغنية من تلحين مستشرقي المبشرين.
سنغافورة
صالح بن علي الحامد العلوي