فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(2) البقرة: 25.
(3) القصص: 71.
(4) مريم: 91.
(5) يس: 10.
(6) إبراهيم: 44.
(7) الزمر: 47.
(8) الإنسان: 29.
(9) المائدة: 2.
(10) يونس: 108.
(11) الأنعام: 2.
(12) سبأ: 22.
13 ـ الفاء في نحو قوله تعالى: (ثم قضى أجلا الله من فضله) (1) .
14 ـ القاف في نحو قوله تعالى: (من ظهير من قرار) (2) .
15 ـ الكاف في نحو قوله تعالى: (وقل ءامنت بما أنزل الله من كتاب) (3) .
والتنوين كذلك فإنه يخفى في خمسة عشر موضعًا عند خمسة عشر حرفًا من القرآن، وهي الحروف المتقدمة نفسها:
1ـ التاء، ويخفى التنوين عندها في نحو قوله تعالى: (إن الذين ءامنو وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) (4) .
2 ـ الثاء، في نحو قوله تعالى: (من فضله عليك قولا ثقيلا) (5) .
3 ـ الجيم، في نحو تعالى: (إن الذين ءامنو وعملوا) (6) .
4 ـ الدال، في نحو قوله تعالى: (عليك قولًا ثقيلًا * حدآئق وأعنابًا * وكواعب أترابا * وكأسا دهاقا) (7) .
5 ـ الذال، في نحو قوله تعالى: (ألاّ تتخذوا من دوني وكيلا * هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا الله) (8) .
6 ـ الزاي، في نحو قوله تعالى: (قضى أجلا الله) (9) .
7 ـ السين، في نحو قوله تعالى: (ضرب إن الذين ءامنوا وعملو الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار مثلا) (10) .
(1) النساء: 37.
(2) إبراهيم: 26.
(3) الشورى: 15.
(4) البروج: 11.
(5) المزمل: 5.
(6) الإسراء: 49.
(7) النبأ: 31 ـ 34.
(8) الإسراء: 2 ـ 3.
(9) الكهف: 40.
(10) الزمر: 29.
8 ـ الشين، في نحو قوله تعالى: (إن الله غفور شكور) (1) .
9 ـ الصاد، في نحو قوله تعالى: (كأنه جمالت صفر) (2) .
10ـ الضاد، في نحو قوله تعالى: (وكلا ضربنا له الأمثال) (3) .
11 ـ الطاء، في نحو قوله تعالى: (فتيمّموا صعيدا طيّبا) (4) .
12 ـ الظاء، في نحو قوله تعالى: (لهم فيها ازواج مّطهّرة وندخلهم ظلًا ظليلًا) (5) .
13ـ الفاء، في نحو قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمنا متعمّدا فجزاؤه جهنّم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابًا عظيمًا) (6) .
14 ـ القاف، في نحو قوله تعالى: (نصر من الله وفتح قريب) (7) .
15 ـ الكاف، في نحو قوله تعالى: (إني ألقي إلي كتاب كريم) (8) .
وهكذا نجد الإخفاء متحكمًا في النون الساكنة والتنوين.
توظيف الأداء القرآني في الأحكام:
كان أداء القرآن على الوجه العربي الصحيح، وفي ضوء أصول التلاوة المعتبرة موضوعًا للأحكام الشرعية المتعلقة باعتبار قراء الفاتحة ـ مثلًا ـ فرضًا واجبًا في كل صلاة سواءً أكانت فريضة أم نافلة، وذلك في الأوليتين من الركعات، ويجب في خصوص الفريضة قراءة سورة كاملة ـ على الأحوط ـ بعدها.
كان هذا الاعتبار الشرعي منطلقًا للأحكام الدقيقة الصادرة من الفقهاء بوجوب القراءة الصحيحة فيما يتلى من القرآن في الصلاة، وذلك بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب، بأن
(1) الشورى: 23.
(2) المرسلات: 33.
(3) الفرقان: 39.
(4) النساء: 43 + المائدة: 6.
(5) النساء: 57.
(6) النساء: 93.
(7) الصف: 13.
(8) النمل: 29.
والمد الواجب، وأمثال هذا، فإن أخل بشيء من ذلك بطلت القراءة. حتى أن من لا يحسن القراءة بأصولها وجب عليه تعلمها، وأن كان متمكنًا من الائتمام؛ وقيل: لا وجه لوجوبه مع التمكن من الصلاة الصحيحة بالائتمام.
هذه العناية في أمر القراءة مؤداةً على الوجه العربي الأمثل كانت مناطًا لأحكام أدائية موضوعة للوجوب وعدمه تارةً، وللاحتياط الشرعي بشقيه الوجوبي والاستحبابي تارة، وللجواز وعدمه تارة أخرى.
وكانت هذه الملاحظ الدقيقة مظنة لإبداء الحكم الشرعي بتلك الصور المختلفة، وميدانًا جديدًا للفقهاء في رصد حياة الصوت اللغوي في مهمة الفرائض الدينية.
(يُتْبَعُ)