فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 04:42 م] ـ
جنت عله أمه
وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن = وَلَدِ الغُرابِ مُزَقَّق
كَرُوَيهِبٍ مُتَقَلِّسٍ = مُتَأَزِّرٍ مُتَنَطِّق
لَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوا = دِ جَناحِهِ وَالمَفرِق
كَالفَحمِ غادَرَ في الرَما = دِ بَقِيَّةً لَم تُحرَق
ثُلثاهُ مِنقارٌ وَرَأ = سٌ وَالأَظافِرُ ما بَقي
ضَخمُ الدِماغِ عَلى الخُلُو = وِ مِنَ الحِجى وَالمَنطِق
مِن أُمِّهِ لَقِيَ الصَغي = رُ مِنَ البَلِيَّةِ ما لَقي
جَلَبَت عَلَيهِ ما تَذو = دُ الأُمَّهاتُ وَتَتَّقي
فُتِنَت بِهِ فَتَوَهَّمَت = فيهِ قُوىً لَم تُخلَق
قالَت كَبِرتَ فَثِب كَما = وَثَبَ الكِبارُ وَحَلِّق
وَرَمَت بِهِ في الجَوِّ لَم = تَحرِص وَلَم تَستَوثِق
فَهَوى فَمُزِّقَ في فِنا =ءِ الدارِ شَرَّ مُمَزَّق
وَسَمِعتُ قاقاتٍ تُرَد = دَدُ في الفَضاءِ وَتَرتَقي
وَرَأَيتُ غِربانًا تُفَر = رِقُ في السَماءِ وَتَلتَقي
وَعَرَفتُ رَنَّةَ أُمِّهِ = في الصارِخاتِ النُعَّق
فَأَشَرتُ فَاِلتَفَتَت فَقُل = تُ لَها مَقالَةَ مُشفِق
أَطلَقتِهِ وَلَوِ اِمتَحَن = تِ جَناحَهُ لَم تُطلِقي
وَكَما تَرَفَّقَ والِدا = كِ عَلَيكِ لَم تَتَرَفَّقي
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 04:57 م] ـ
قطتي الأليفة
هِرَّتي جِدُّ أَليفَه = وَهيَ لِلبَيتِ حَليفَه
هِيَ ما لَم تَتَحَرَّك = دُميَةُ البَيتِ الظَريفَه
فَإِذا جَاءَت وَراحَت = زيدَ في البَيتِ وَصيفَه
شُغلُها الفارُ تُنَقّي الر = رَفَّ مِنهُ وَالسَقيفَه
وَتَقومُ الظُهرَ وَالعَص = رَ بِأَورادٍ شَريفَه
وَمِنَ الأَثوابِ لَم تَم = لِك سِوى فَروٍ قَطيفَه
كُلَّما اِستَوسَخَ أَو آ = وى البَراغيثَ المُطيفَه
غَسَلَتهُ وَكَوَتهُ = بِأَساليبَ لَطيفَه
وَحَدَّت ما هُوَ كَالحَمّا = مِ وَالماءِ وَظيفَه
صَيَّرَت ريقَتَها الصا = بونَ وَالشارِبَ ليفَه
لا تَمُرَّنَّ عَلى العَينِ = وَلا بِالأَنفِ جيفَه
وَتَعَوَّد أَن تُلاقى = حَسَنَ الثَوبِ نَظيفَه
إِنَّما الثَوبُ عَلى الإِن = سانِ عُنوانُ الصَحيفَه
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 10:45 م] ـ
وجه الغراب مشوم
مَرَّ الغُرابُ بِشاةٍ = قَد غابَ عَنها الفَطيمُ
تَقولُ وَالدَمعُ جار = وَالقَلبُ مِنها كَليمُ
يا لَيتَ شِعرِيَ يا اِبني = وَواحِدي هَل تَدومُ
وَهَل تَكونُ بِجَنبي == غَدًا عَلى ما أَرومُ
فَقالَ يا أُمَّ سَعدٍ = هَذا عَذابٌ أَليمُ
فَكَّرتِ في الغَدِ وَالفِك = رُ مُقعِدٌ وَمُقيمُ
لِكُلِّ يَومٍ خُطوبٌ = تَكفي وَشُغلٌ عَظيمُ
وَبَينَما هُوَ يَهذي = أَتى النَعِيُّ الذَميمُ
يَقولُ خَلَّفتُ سَعدًا = وَالعَظمُ مِنهُ هَشيمُ
رَأى مِنَ الذِئبِ ما قَد = رَأى أَبوهُ الكَريمُ
فَقالَ ذو البَينِ لِلأُم = مِ حينَ وَلَّت تَهيمُ
إِنَّ الحَكيمَ نَبِيٌّ = لِسانُهُ مَعصومُ
أَلَم أَقُل لَكِ توا = لِكُلِّ يَومٍ هُمومُ
قالَت صَدَقتَ وَلَكِن = هَذا الكَلامُ قَديمُ
فَإِنَّ قَومِيَ قالوا = وَجهُ الغُرابِ مَشومُ
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 11:05 م] ـ
سفينة نوح
لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَه = وَحَرَّكَتها القُدرَةُ المُعينَه
جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِ = فَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ
حَتّى مَشى اللَيثُ مَعَ الحِمارِ = وَأَخَذَ القِطُّ بِأَيدي الفارِ
وَاِستَمَعَ الفيلُ إِلى الخِنزيرِ = مُوتَنِسًا بِصَوتِهِ النَكيرِ
وَجَلَسَ الهِرُّ بِجَنبِ الكَلبِ = وَقَبَّلَ الخَروفُ نابَ الذِئبِ
وَعَطَفَ البازُ عَلى الغَزالِ = وَاِجتَمَعَ النَملُ عَلى الأَكّالِ
وَفَلَتِ الفَرخَةُ صوفَ الثَعلَبِ = وَتَيَّمَ اِبنَ عِرسَ حُبُّ الأَرنَبِ
فَذَهَبَت سَوابِقُ الأَحقادِ = وَظَهَرَ الأَحبابُ في الأَعادي
حَتّى إِذا حَطّوا بِسَفحِ الجودي = وَأَيقَنوا بِعَودَةِ الوُجودِ
عادوا إِلى ما تَقتَضيهِ الشيمَه = وَرَجَعوا لِلحالَةِ القَديمَه
فَقِس عَلى ذَلِكَ أَحوالَ البَشَر = إِن شَمِلَ المَحذورُ أَو عَمَّ الخَطَر
بَينا تَرى العالَمَ في جِهادِ = إِذ كُلُّهُم عَلى الزَمانِ العادي
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 11:15 م] ـ
قطتي الأليفة
هِرَّتي جِدُّ أَليفَه = وَهيَ لِلبَيتِ حَليفَه
هِيَ ما لَم تَتَحَرَّك = دُميَةُ البَيتِ الظَريفَه
فَإِذا جَاءَت وَراحَت = زيدَ في البَيتِ وَصيفَه
شُغلُها الفارُ تُنَقّي الر = رَفَّ مِنهُ وَالسَقيفَه
وَتَقومُ الظُهرَ وَالعَص = رَ بِأَورادٍ شَريفَه
وَمِنَ الأَثوابِ لَم تَم = لِك سِوى فَروٍ قَطيفَه
كُلَّما اِستَوسَخَ أَو آ = وى البَراغيثَ المُطيفَه
غَسَلَتهُ وَكَوَتهُ = بِأَساليبَ لَطيفَه
وَحَدَّت ما هُوَ كَالحَمّا = مِ وَالماءِ وَظيفَه
صَيَّرَت ريقَتَها الصا = بونَ وَالشارِبَ ليفَه
لا تَمُرَّنَّ عَلى العَينِ = وَلا بِالأَنفِ جيفَه
وَتَعَوَّد أَن تُلاقى = حَسَنَ الثَوبِ نَظيفَه
إِنَّما الثَوبُ عَلى الإِن = سانِ عُنوانُ الصَحيفَه
لله درك أختي"الباحثة عن الحقيقة", مشاركات رائعة كنت على وشك وضعها قبل أن أتفاجأ بك وقد سبقتين بوضعها ,,,
لك منا الشكر العظيم ودمت متواصلة بأعمالك ومشاركاتك القيمة.,,
بارك الله فيك.
(يُتْبَعُ)