فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9769 من 30278

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [11 - 11 - 2008, 11:22 م] ـ

إخوتي من الطرفين:

أعتقد بأنه الأوان لحرب داعس والغبراء أن تنتهي فلا غالب ولا مغلوب ويتعهد الفريقان بذكر الفريق الآخر باحترام

أنا عن نفسي موافقة فالصلح سيد الأحكام ..

ولن ننسى قول النبي عليه الصلاة والسلام: النساء شقائق الرجال، ونذكر بتقديس سيدنا محمد الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الإنسان وسيدتنا خديجة الكبرى المرأة زوجه التي ثبتته في الدعوة وظل يذكرها بوفاء طوال عمره وهو خير الحاكمين

سأنسحب وشكرًا لاستماعكم لأقوالي في هذه الجلسة المغلقة

وكما المرأة أم وأخت وزوجة فالرجل أب وأخ وزوج، ونجد الجيد والسيء في الجنسين فلا نحكم على جنس من خلال أفراد ..

اعذروني إخوتي فما نسيت هذا يومًا، ولم أعتد خوض الحروب .. ولكنها دعابة بين إخوة.

سامحيني يا ثلوج فهذه قناعتي ولن أخرج عنها .. وأظنك كذلك

تحيتي واحترامي للطرفين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [ديمة] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 12:04 ص] ـ

إخوتي من الطرفين:

أعتقد بأنه الأوان لحرب داعس والغبراء أن تنتهي فلا غالب ولا مغلوب ويتعهد الفريقان بذكر الفريق الآخر باحترام

أنا عن نفسي موافقة فالصلح سيد الأحكام ..

ولن ننسى قول النبي عليه الصلاة والسلام: النساء شقائق الرجال، ونذكر بتقديس سيدنا محمد الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الإنسان وسيدتنا خديجة الكبرى المرأة زوجه التي ثبتته في الدعوة وظل يذكرها بوفاء طوال عمره وهو خير الحاكمين

سأنسحب وشكرًا لاستماعكم لأقوالي في هذه الجلسة المغلقة

وكما المرأة أم وأخت وزوجة فالرجل أب وأخ وزوج، ونجد الجيد والسيء في الجنسين فلا نحكم على جنس من خلال أفراد ..

اعذروني إخوتي فما نسيت هذا يومًا، ولم أعتد خوض الحروب .. ولكنها دعابة بين إخوة.

سامحيني يا ثلوج فهذه قناعتي ولن أخرج عنها .. وأظنك كذلك

تحيتي واحترامي للطرفين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنت أختي الكريمة:)

بالفعل هي دعابة، فالرجل الحقيقي لاتستقيم حياته وتعتدل إلا بوجود المرأة وكذلك المرأة فحياتها بكل ما فيها من جمال ورقة وحنان لا تعد شيئا بغياب الرجل!!

ـ [كريم. نور] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 04:12 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين شكر الله لك يا أخي.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين السلام عليك ورحمة الله وبركاته.

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 05:07 ص] ـ

إخوتي من الطرفين:

أعتقد بأنه الأوان لحرب داعس والغبراء أن تنتهي فلا غالب ولا مغلوب ويتعهد الفريقان بذكر الفريق الآخر باحترام

أنا عن نفسي موافقة فالصلح سيد الأحكام ..

ولن ننسى قول النبي عليه الصلاة والسلام: النساء شقائق الرجال، ونذكر بتقديس سيدنا محمد الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الإنسان وسيدتنا خديجة الكبرى المرأة زوجه التي ثبتته في الدعوة وظل يذكرها بوفاء طوال عمره وهو خير الحاكمين

سأنسحب وشكرًا لاستماعكم لأقوالي في هذه الجلسة المغلقة

وكما المرأة أم وأخت وزوجة فالرجل أب وأخ وزوج، ونجد الجيد والسيء في الجنسين فلا نحكم على جنس من خلال أفراد ..

اعذروني إخوتي فما نسيت هذا يومًا، ولم أعتد خوض الحروب .. ولكنها دعابة بين إخوة.

سامحيني يا ثلوج فهذه قناعتي ولن أخرج عنها .. وأظنك كذلك

تحيتي واحترامي للطرفين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنت أختي الكريمة:)

بالفعل هي دعابة، فالرجل الحقيقي لاتستقيم حياته وتعتدل إلا بوجود المرأة وكذلك المرأة فحياتها بكل ما فيها من جمال ورقة وحنان لا تعد شيئا بغياب الرجل!!

ما قولك يا قائد الجيوش؟

أرى أن تكون خير آخذ فالعفو أولى بالكريم

ما أحسن العفو من القادر ... لا سيما عن غير ذي ناصر:)

يستوجب العفو الفتى إذا اعترف ... وتاب مما قد جناه واقترف

لقوله"قل للذين كفروا ... إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف"

اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ... إن بر عندك فيما قال أو فجرا

فقد أطاعك من أرضاك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا

خير الخليطين من أغضى لصاحبه ... ولو أراد انتصارًا منه لانتصرا: d

ولعله من توفيق الله لهم أن راجعوا أنفسهم قبل أن يفرغ لهم أبو سهيل فقد كان أعد للحرب عدة:)

وكفى الله المؤمنين القتال

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 06:56 ص] ـ

أبا سهيل,,

أنت صاحب الصفحة ووليُّ أمرها .. (:

وما جئت إلا فزعًا لأبي ذؤيب ..

حاسرًا ..

مرتجلًا ..

متقيًا سهامهن براحتي .. (:

وبما أنك آثرت الكف ..

فالسمع والطاعة .. (:

وأظن هذا رأي أبي يحيى .. (:

وإني ما جحدت فضل النساء ولا يجحده عاقل أو مجنون .. !

لكن هنّ من اظفرن بجلود الرجال ..

وها هي فئتهن قد فاءت ..

وقد تم الصلح بالعدل والإقساط (: ..

فحمدًا حمداَ وشكراَ شكرًا

عمومًا ,,

الغرض من الصفحة هو تذوق قصيدة أبي الفضل ..

فجنح بها ما جنح ..

والعود أحمد ..

وما كانت هذه المناوشات إلا من باب إثراء الصفحة وتجديدا لروح المنتدى ..

فبورك فيكم جميعًا وشكر لك أبا سهيل موضوعك الفذ ..

وأستغفر الله لي وللجميع من كل ما كان من خوض فيها .. ,,

سبحانك اللهم وبحمدك

أشهد أن لا إله إلا أنت

أستغفرك وأتوب إليك

والسلام عليكم أجمعين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت