فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9771 من 30278

ـ [مُبحرة في علمٍ لاينتهي] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 08:51 م] ـ

بصراحة اشكر أخي بحر الرمل

له وافر الأحترام

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 09:02 م] ـ

عزيزتي المبحرة ..

النساء أمهاتنا وأخواتنا و .... زوجاتنا -ربما بعد حين ( ops(ops-

والأمر لم يخرج عن حدود المزاح والدعابة ولم يخرج عن حدود الأدب قبل كل شيء وإلا لما كنت اشتركت فيه ..

ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 09:24 م] ـ

الموضوع كله دعابة في دعابة

ولا بأس في ذلك

ساعة وساعة

وإذا؛ فقد خرجنا متعادلين، ولا حاجة إلا ركلات الترجيح:)

المظلوم الوحيد في هذه الصفحة، هو: عاشق فوز؛ لا فوزا فاز بوصالها، ولا رواد الفصيح حظي بتعليقاتهم( ops

ـ [مُبحرة في علمٍ لاينتهي] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 09:26 م] ـ

أخي بحر الرمل

لا أعلم حديثك أنت فقط يثلج صدري وفقك الله لكل مايحب ويرضى ...

ـ [أبو ذؤيب الهذلي] ــــــــ [12 - 11 - 2008, 10:02 م] ـ

الذي يغيض في الموضوع .. أن الذي تولى كبر هذا الأمر - أخونا أبو سهيل - خرج منه كالشعرة من العجين .. ووقع اللوم على من لا ناقة له فيه ولا جمل .. مما يؤكد أن أبو سهيل عقلية استخباراتية بارعة .. الله يستر علينا منه: p

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [13 - 11 - 2008, 04:44 ص] ـ

الذي يغيض في الموضوع .. أن الذي تولى كبر هذا الأمر - أخونا أبو سهيل - خرج منه كالشعرة من العجين .. ووقع اللوم على من لا ناقة له فيه ولا جمل .. مما يؤكد أن أبو سهيل عقلية استخباراتية بارعة .. الله يستر علينا منه: p

لا تخف يا أبا ذؤيب فأنت الآن آمن آمن: p

ولو الصلح لسفك دمك: D

أتسلم جيشا فيه أبو الهذيل وأبو يحيى وأبو سهيل من أجل رقائق الحلواء والعيون الحوراء؟ ;)

ومع ذلك لا أخفيك

كنتَ بارعا في إقدامك وفرارك:)

ـ [ياسين الساري] ــــــــ [13 - 12 - 2008, 11:37 م] ـ

وحدّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدتَني =جُنونًا فزدني من حديثكَ يا سعدُ

وما زِلْتُ في حُبّي ظُلَيمة َ صادقًا =أهِيمُ بها ما فوقَ وَجدي بها وَجدُ

هواها هوى لم يَعلَمِ القَلْبُ غيرَه= فلَيسَ لَهُ قبلٌ ولَيسَ لَهُ بَعدُ

ـ [نصر الفلاحي] ــــــــ [17 - 03 - 2010, 01:23 ص] ـ

وصب أصاب الحب سوداء قلبه ... فأنحله، والحب داء ملازم

فقلت له إذ مات وجدًا بحبه ... مقالة نصح جانبتها المآثم:

تحمل عظيم الذنب ممن تحبه ... وإن كنت مظلومًا فقل: أنا ظالم

فإنك إن لم تحمل الذنب في الهوى ... يفارقك من تهوى وأنفك راغم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت