فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 4785

قال البخاري: وقال سفيان: كان ابنه جارا لأبي إسحاق.

فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن. وهو رد لقول المزي: روى عنه أبو إسحاق. وهو مشعر عنده بالاتصال.

وقال ابن عبد البر: اسمه أوس بن الأعور، وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع من ابنه شمر.

وفي قول المزي: حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلدا صاحب «الكمال» نظر؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد، كذا هو في نسخة قديمة، قيل: إنها كتبت عنه والله أعلم.

قال: ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال: ويقال: إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه.

وقال الجاحظ في كتاب «البرصان» : كان شمر أبرص، قال الحسين قبل أن يقتل بليلة: إني رأيت في المنام كأن كلبا أبقع يلغ في دمائنا، فأولته هذا الأبرص الضبابي.

وقال مسلم في كتاب «الوحدان» : لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق. وكذا قاله أبو الفتح الأزدي في كتاب «الصحابة» .

وقال أبو منصور الباوردي: تحول إلى الكوفة فسكنها.

ونسبه الصريفيني في «كتابه» : حنظليا. وزعم السمعاني أنه ضبابي، بفتح الضاد، ورد عليه ذلك، وكأن الصواب الكسر، والله أعلم.

وفي «كتاب المنتجالي» : لابن هشام تفسير شمر بالحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت