فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 4785

سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرًا فلم أره يترك ركعتين عند رفع الشمس قبل الظهر.

وفي «كتاب» ابن عبد البر: وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وشهد مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان وأرسل معه النبي صلى الله عليه وسلم السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري، وأول مشاهده: أحد.

وفي «كتاب» ابن ماكولا: يلقب «ذا الغرة» لبياض في وجهه.

وفي «كتاب» العسكري: استصغر يوم بدر وأحد، وشهد الخندق وما بعدها.

وفي كتاب «الطبقات» : رجع من الكوفة فتوفي بالمدينة قال الجاحظ والهيثم: كان أعمى.

قال المزي: وربما نسب إلى جده. وفي ذلك نظر، لما في «كتاب» أبي محمد بن الجارود، و «التخليص» لأبي بكر الخطيب: البراء بن يزيد الغنوي قال ابن الجارود: هو صاحب أبي نضرة ليس بذاك ضعيف، وفرقًا بينه وبين البراء بن عبد الله بن يزيد الراوي عن الحسن وعبد الله بن شقيق.

وكذا نقله الساجي والعقيلي في كتابيهما «التجريح والتعديل» ، وأبو أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت