وقال مسلمة في كتاب"الصلة": روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ولقيه بحمص.
وفي كتاب القراب: توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات"وقال ابن وضاح: لقيته بحمص وهو شيخ ثقة مأمون كانت الرحلة إليه تلك الأيام.
وفي تلقيب المزي له"زريقا"نظر؛ لأن الشيرازي لما ذكره في"الألقاب"لقيه:"زبريقا"وهي نسخة كتبت عنه.
قال ابن يونس في"تاريخه": سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم: عبد الله فعنى به أبوه، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان.
وفي كتاب الكندي: هو مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال: وهم من أهل بحقل من إيلية سكن عبد الحكم وأعين الإسكندرية وماتا بها وكان عبد الله فقيها ويقال: بل هم بنو عبيد الخمس الذين لم يجر عليهم عتق.
وخرج الحاكم حديثه في"مستدركه".
ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه، وأغفل منه - إن كان رآه شيئا - عرى كتابه منه وهو: توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وقال الساجي: في كتاب الجرح والتعديل: كان يتفقه، كذبه يحيى بن معين.