يخرج عنه في موطئه حكما، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا. انتهى كلامه.
ولقائل أن يقول: قد روى عنه:"وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة"، و"تعجيل الفطر والاستيناء بالسحور"، و"إذا لم تستح فاصنع ما شئت". وهذه أحكام لا مرية فيها.
ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال: سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج.
وفي"سؤالات مسعود السجزي"عن الحاكم: لم يسمع أبو أمية المسور بن مخرمة.
وقال ابن خيثمة: ثنا عبد الرحمن بن يونس، حدثني سفيان بن حبيب، قال: أول من جالست من الناس عبد الكريم أبا أمية، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة، ومات عبد الكريم سنة ست وعشرين.
قال الحاكم: وسألته - يعني الدارقطني - عنه فقال: ثقة.