فهرس الكتاب

الصفحة 3897 من 4785

البخاري: وقال أبو نعيم مات سنة ثمانين. انتهى.

وهذا وهم من غير شك ولم ينبه عليه المزي بل أثبته، وكأنه أحال عليه بقوله: وقد قيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنة يعني ما ذكره؛ وفيه أمران: الأول: لم أر أحدًا نقل هذا عن أبي نعيم ولا عمرو والذي في تاريخهما ونقله عنهما الأثبات: توفي سنة ثمانين. وفي أكثر نسخ كتاب الفلاس (إحدى وثمانين) وهو الذي في الكلاباذي وغيره.

الثاني قوله: وقد قيل في مبلغ سنه غير ما ذكرناه فيه نظر؛ لأني لم أر أحدًا ممن صنف تاريخًا فيما أعلم ذكر سنه حين وفاته غير ما ذكره المزي وهو: خمس وستون سنة.

قال المنتجالي: كان من أجمل الناس وأعظمهم قدرًا وكان بينه وبين أبيه أربع عشرة سنة، وكان علي يخضب بالسواد ومحمد [ق 10/ب] بالحمرة فيظن من لا يعرفه أن محمدًا هو علي، ومات محمد سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقال مصعب: كان محمد ثقة ثبتًا مشهورًا.

ولما ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"قال: روى عن عبد الله بن عباس، مات سنة ثلاث عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.

انتهى. هذا يرد قول المزي: روى عن جده عبد الله يقال: مرسل لأنه لولا صحة روايته عنه لما ساغ لابن حبان ذكره في"التابعين".

وذكره ابن مردويه في"أولاد المحدثين"وذكر وفاته كما ذكرها ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت