اثنين وثلاثين ومائة، والذي في تاريخ القراب وغيره عن يحيى بن بكير: مات سنة ست وثلاثين ومائة. فالله أعلم.
وقال ابن يونس: كان فقيها.
وزعم المزي: أنه - يعني صاحب"الكمال"- لما ذكر:
لم يزد على ما في"النبل"انتهى. هذه الترجمة لم أجدها مذكورة فيما رأيت من كتب"الكمال"، فينظر، والله تعالى أعلم.
قال ابن حبان في كتاب"الثقات"مات في ولاية هارون.
وفي قول المزي عن ابن سعد مقررا له: ولي بعد سوار، ثم قال عن ابن أبي خيثمة: ولي القضاء سنة سبع وخمسين، نظر؛ لأن سوارا توفي آخر سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، فينظر، بقي شيء آخر يشكل على ما قاله، وهو قول ابن علية: استقضاه أبو جعفر نحوا. والله تعالى أعلم.
وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة": أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال: كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم، روي عنه كلام ردي.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات"قال: كان فقيها مشهورا ثقة، محمود السيرة، ويقال: إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه. كأنه يريد