قال المزي: روى عن عباس بن سهل بن سعد، إن كان محفوظا. انتهى.
قال البخاري في"التاريخ الكبير": قال لنا ابن مسلمة ونعيم: حدثنا عبد العزيز عن ربيعة عند عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد أو أبي أسيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"إذا جاءكم الحديث عني".
قال الجعفي: حدثنا أبو عامر سمع سليمان عن ربيعة عن عبد الملك عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنا عبد الله بن صالح حدثنا بكير عن عمرو عن بكير عن عبد الملك بن سعيد حدثه عن عباس بن سهل عن أبي:"إذا بلغكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -". وهذا أصح انتهى.
لم أر أحدا تردد في سماعه منه، ولا جزم بانقطاع ما بينهما، والله تعالى أعلم.
وقال ابن القطان: وثقه الناس، وثبتوا رواياته وعملوا بها.
ولما ذكر البزار حديث"إذا سمعتم الحديث تعرفه قلوبكم". من روايته، قال: لا نعلمه روي من وجه أحسن من هذا الوجه.
قال المزي روى له النسائي في"مسند علي"حديثين.
كذا ذكره، وليس جيدا، فإن النسائي قال في كتاب"الطهارة"من"سننه": حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا مسهر بن [ق25/ب] عبد الملك بن سلع حدثني أبي عن عبد خير قال صلينا مع علي فقال: يا قنبر ائتني بالركوة والطست فأراهم وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد أغفل - أيضا - المزي ذكره في كتاب"الأطراف"تبعا لابن عساكر.
وليس جيدا منهما لثبوته في كتاب"السنن"، كما أسلفناه.