وقال الدارقطني: يعد في التابعين.
وقال ابن حبان: شبل بن خليد المزني له صحبة ومن قال: شبل بن حامد فقد وهم.
وقال أبو موسى المديني: شبل بن معبد أورده الطبراني.
وجمع أبو نعيم بينه وبين شبل بن خالد وكأنهما اثنان وفي كتاب الصريفيني: وقيل فيه شبل بن حميد.
وأنشد المرزباني لابن معبد في «معجمه» شعرا.
خرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم النيسابوري.
وزعم المزي أنه وفاته في سنة ثمان وأربعين ومائة، ورد ذلك عليه تلميذه الذهبي في وفاته فقال الصواب في وفاته: أنها بعد الخمسين لأن جماعة سمعوا منه بعد الخمسين والله تعالى أعلم.
وقال الخليلي: تفسير شبل بن عباد المكي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قريب إلى (الصحبة) .
وذكره القاضي عبد الجبار في «طبقات المعتزلة» .
وفي قول المزي: قال أبو حاتم: هو أحب إلي من ورقاء نظر؛ لأن أبا حاتم لم يقل هذا القول مطلقا إنما قاله مقيدا وذلك أنه سئل عن شبل وورقاء أيهما