سليمان يعني ابن أبي داود: كذا قال الثوري، وسائر الناس يقولون عبد الله بن [المسور] ويكنى أبا جعفر وهو هاشمي ضعيف الحديث من ولد جعفر بن أبي طالب.
وفي"علل ابن أبي حاتم"الراوي عن أبي زرعة وسئل عن حديث رواه قبيصة وثابت بن محمد وأبو نعيم عن الثوري فاختلفوا فقال قبيصة: عن عبد الملك عن عبد الله بن أبي المساور، وقال ثابت: عن الثوري عن عبد الملك عن عبد الله بن المسور وقال [أبو نعيم] : عن الثوري عن عبد الملك عن: عبد الله بن مساور، وقال أبو زرعة: وهم ثابت فيما قال، وأبو نعيم أثبت في هذا الحديث من وكيع.
ذكر ابن سعد عن زر بن حبيش عنه قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا غلام هل عندك من لبن"؟ فقلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عندك جذعة لم ينز عليها الفحل"فأتيته بها فأعتقلها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وأنا ثم قال للضرع:"أقلص"فقلص ثم أتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا القول، قال: إنك غلام معلم"فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد."
وعن يزيد بن رومان قال: أسلم عبد الله قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم.