فهرس الكتاب

الصفحة 4159 من 4785

-فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة.

وقال أبو سعيد ابن يونس: يقال: توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين.

لما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة قال: قال محمد بن عمر: وكان المستورد غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال غيره: قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعا أتقنه وأداه.

قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.

وقال أبو الفرج: روى عن أنس حديثا منكرا في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر.

وقال ابن طاهر: كان مسحاج جمالا للحجاج، روى عنه مغيرة بن مقسم حديثا واحدا منكرا في تقديم صلاة الظهر.

وقال عبد الله بن المبارك في كتاب «العلل» : من مسحاج حتى أقبل منه هذا الحديث؟

وذكره أبو عبد الله الحاكم في كتابه «علوم الحديث» ، فقال: سحاج، يعني بغير ميم، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة.

ولما ذكر المرزباني في معجمه مسحاج بن سباع الشاعر قال: ويقال: المسحاج؛ بتقديم الحاء على الجيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت