كما ذكرها من عند غيره، قال ابن سعد: له أحاديث، مات في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة ست وعشرين ومائة، وفي موضع آخر: أنبا بذلك محمد بن عمر.
وفي قوله أيضا: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وذكر وفاته من عند غيره كما أسلفناه سنة ست وعشرين وهي ثابتة عنده [ق232/أ] كما ذكرها من عندهم، وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل الشام.
قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة: كان يغلو في التشيع، وكان ثقة وله أحاديث.
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، وأغفل منه إن كان رآه، روايته عن عبد الله بن مسعود.
وخرج أبو عوانة الإسفرايني حديثه في صحيحه، وكذلك ابن البيع النيسابوري، وأبو علي الطوسي، وابن حبان.
وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع.
وفي كتاب العقيلي: قال الحكم - يعني ابن عتيبة: كان يغلو في التشيع، وكان يحدث عن علي، ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء.
وفي كتاب المنتجالي: عن يحيى بن سعيد: كان يفرط يعني في التشيع.
وفي كتاب المراسيل لأبي محمد: عن حرب سئل أبو عبد الله: يحيى الجزار