من اسمه سماك
وفي كتاب «ابن خلفون» : وقيل في نسبته الهذلي والسدوسي.
وفي كتاب ابن قانع: كان أديبا شاعرا.
وفي «تاريخ الدوري» : عن يحيى: هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر.
وفي «المراسيل» : سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئا؟ قال: لا.
وقال النسائي: كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيلقن.
وقال البزار في «مسنده» : كان رجلا مشهورا لا أعلم أحدا تركه وكان قد تغير قبل موته، وكان صاحب شعر ولقي غير واحد من الصحابة.
وقال ابن السيد البطليوسي في «شرح الكامل للمبرد» : كان إماما عالما [] ثقة فيما ينقله.
وذكره الحاكم النيسابوري، وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في «جملة الثقات» زاد: تكلم في حفظه وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، ووثقه ابن أبي زياد وغيره.