فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 4785

قال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر في كتابه"إيضاح الإشكال"وهو عبد الوهاب المقرئ الذي يروي عنه مروان بن معاوية وهو: أبو الزينب الذي يحدث عنه ابن جريج.

وقال أبو الفرج بن عبيد: ثنا إبراهيم بن أبي يحيى وكان قدريا.

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب"الضعفاء": كانوا يبهرجونه لأنه ليس بثقة فكان الواقدي يقول: أبو إسحاق بن محمد، وربما قال: إسحاق بن إدريس.

وقال يعقوب بن سفيان: جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب.

وفي موضع آخر: متروك الحديث مهجور.

وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ترك حديثه، ليس يكتب، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين.

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه"الكنى": ذاهب الحديث. وقالوا: كان يرى القدر وكلام جهم، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه.

وفي كتاب"اختلاف الحديث"للشافعي رضي الله تعالى عنه: هو أحفظ من الدراوردي.

وفي"تاريخ أصبهان"لأبي نعيم الحافظ: في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد.

وذكر ابن محمش في"أماليه"عن الربيع: أن الشافعي إذا قال أخبرني من لا أتهم يريده.

وقال أبو زرعة الرازي: ليس بشيء.

وفي"كتاب العقيلي"قال: سفيان بن عيينة: احذروه ولا تجالسوه.

وقال ابن المبارك: كان مجاهرا بالقدر، وكاد اسم القدر يغلب عليه، وكان صاحب تدليس، وقد ترك حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت