فهرس الكتاب

الصفحة 2836 من 4785

مات سنة خمس وستين ويقال: ثمان وستين، وعن ابن المديني: سبع أو ثمان.

وقال الفلاس: الصحيح عندنا أنه مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو قد استوفى ثلاث عشرة ودخل في أربع عشرة.

وعن المدائني: توفي وهو ابن أربع وسبعين.

وزعم ابن زبر أن رواية السبعين خطأ. قال أبو القاسم: وقال أبو عمر الضرير: توفي ابن عباس سنة ثلاث وسبعين، وهو خلاف الجماعة، والصحيح قول من قال: ثمان وستين.

وفي كتاب الزبير: كانت أم الفضل ترقصه وتقول.

ثكلت نفسي وثكلت بكري ... إن لم يسد فهرا وغير فهري

بحسب ذاك وبذل الوفر

ورآه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما مقبلا فقال:"اللهم إني أحب عبد الله فأحبه".

قال أبو حاتم [ق 286/أ] : شيخ كوفي محله الصدق كذا هو بخط المهندس الذي قال المزي: أنه قرأ عليه وضبطه، والذي في كتاب ابن أبي حاتم في غير ما نسخة: شيخ كوفي صدوق محله الصدق.

وقال أحمد بن صالح: كوفي لا بأس به يكتب حديثه كان يلي للسلطان.

وذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات"وقال: قال ابن نمير: صدوق وكان على شرطه الكوفة.

ولما خرج أبو علي الطوسي حديثه"من غش العرب"قال: يقال: هذا غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت