قال البخاري: زعم إبراهيم أن أباه كان يدعى زبريقا.
وكذا ذكره الشيرازي في كتاب"الألقاب".
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: إبراهيم بن العلاء يعرف بابن زبريق، وكذا قاله صاحب"الزهرة"، وأبو داود فيما قاله عنه الآجري.
والذي قاله المزي: إبراهيم المعروف بزبريق، لا أعلم له فيه سلفا إلا ابن عساكر فيما أرى، على أنه - أعني أبا القاسم - نقل كلام البخاري فيما بعد، والله أعلم. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب"الصلة": هو ثقة.
وفي"تاريخ دمشق": ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة في شعبان، وكان لا يخضب.
وقال أبو داود: ليس بشيء.