قال مسلمة في كتاب"الصلة": عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322/ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة.
وفي كتاب الصريفيني: صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف وكان ذا مروءة ثقة صدوقا بلغ من العمر سبعين سنة.
ولما ذكره الفراء في"طبقات أصحاب"أحمد قال: روى في عدة من تصانيفه عن رجل عن أحمد في"كتاب الخائفين"و"القناعة"و"إصلاح المال"و"البكاء"عن البرجلاني عن أحمد، وفي"مداراة الناس"، وفي"المنام"عن الحسن بن الصباح عن أحمد، وفي كتاب"الأضاحي"عن الأثرم عنه.
قال الساجي: كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد.
وقال ابن عيينة: أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل.
وقال العقيلي: كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء.
ولما صحح الحاكم حديثه في"مستدركه"قال: كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به، وفي موضع آخر: مستقيم الحديث متقدم في الشرف.