فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 4785

ويحك يا عبد العزيز؛ لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم، لا، لا، ثلاث مرات.

وفي «كتاب الصريفيني» عن ابن الأثير: مات سنة خمس وثلاثين ومائة.

وفي «كتاب أبي إسحاق الشيرازي» : وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب: لا تقل هذا في ربيعة؛ فإنه من خير هذه الأمة.

وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ» : كان ربيعة يكثر الكلام ويقول الساكت بين النائم والأخرس.

وقال ابن المديني: قال ابن عيينة قال ربيعة: أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.

وكان يقول: لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف.

وكان يقول: لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق.

قال: وكان ربيعة فقيه أهل المدينة، أدرك الصحابة وجلة التابعين، وكان يجلس إليه وجوه الناس.

حدثني أبو بكر بن محمد اللباد، عن أحمد بن أبي سليمان قال: سمعت سحنونا يقول: كان ربيعة يقول: أزهد الناس في الدنيا - وإن رآه الناس مكبا عليها - من لم يرض منها إلا بكسب الحلال، وأرغب الناس في الدنيا - وإن رآه الناس منصرفا عنها - من لم يبال من حيث أتاه الرزق.

وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة. والأعلام اللذين رووا عن الزهري» .

1565 -(د عس)ربيعة بن عتبة، وقيل: ابن عبيد، الكناني الكوفي.

قال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.

وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في كتاب «الثقات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت