عالم بالحديث، متثبت فيه، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرا ثم أطلق، ولما سئل محمد بن السري عنه قال: علم فعمل.
وفي"تاريخ القدس": مات وله ست وسبعون سنة، وهو إمام المحدثين.
وقال أبو علي الجياني: كان سيد المسلمين في زمانه، ومناقبه رحمه الله كثيرة تركنا معظمها إيثارا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار.
قال مسلمة في كتاب"الصلة": كتب عنه بالثغر، وهو لا بأس به، وفي موضع آخر: ثقة شامي.
وبها توفي، وهو ثقة قاله مسلمة.
قال أبو جعفر النحات، فيما ذكره ابن خلفون، كان أحد الثقات.
وفي كتاب"الزهرة": كان فقيها ويعرف بصاحب ابن المبارك، روى عنه - يعني: البخاري - اثني عشر حديثا.
وقال الشيرازي في كتاب"الألقاب": توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين.