وقال مصعب الزبيري: انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن، كان يقال: من أحسن الناس؟ فيقال: عبد الله بن حسن، ويقال: من أفضل الناس؟ فيقال: عبد الله بن حسن، وكان يقول: أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين، وقال بعضهم: رأيت عبد الله فقلت: هذا والله سيد الناس، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان، وهو صغير قال لأمه: أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه. سئل لم فعلت هذا؟ قال: أرجو بها شفاعة جده.
وفي"سؤالات مسعود للحاكم": هو زاهد آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات بالقادسية، وهو بها مدفون، وله بها آيات تذكر، وهو أعز أهل البيت حديثا.
خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في"صحيحه".
وقال البخاري في"التاريخ الكبير": فيه نظر.
قال الجوزجاني: غير محمود في الحديث.
وفي"سؤالات البرقاني"للدار قطني: يعتبر به.