فهرس الكتاب

الصفحة 3105 من 4785

وكان مولده سنة اثنتين وستين ومائة.

وقال مسلمة في كتاب"الصلة": عبد الغني بن أبي عقيل صاحب الفرائض، كان مولده سنة اثنتين وستين، وتوفي بمصر يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين.

قال ابن فضال: سمعته يقول: أدركت الليث بن سعد ورأيته يوما على برذون وغلامه رديفه، وقوم حول يقرؤون عليه.

وقال: رأيت المفضل بن فضالة يقضي بين الناس في المسجد وعليه وفرة قد فرقها، وكان حسن الجسم.

ورأيت بكر بن مضر وكان يجلس مع الليث في حلقته.

وقال ابن عساكر: مات يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر.

قال ابن يونس: كان فقيها عاقلا. وقال علي بن أحمد علان: توفي سنة أربع وخمسين ومائتين.

كذا ذكره المزي موهما استيفاء ما في"كتاب ابن يونس"، وليس كذلك، إنما تبع صاحب"الكمال"حذو القذة بالقذة، فإن ابن يونس لما ذكر ولاءه في قريش قال: وقيل غير ذلك، قال: وحدثني علي بن أحمد بن سليمان علان قال: توفي عبد الغني يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين.

وحدثني عبد الغني بن محمد بن عبد الغني قال: توفي جدي في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت