فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 4785

قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : يترك الحديث، يعني الذي رواه.

قال ابن نمير: لا بأس به، وفي حديث الزهري يخطئ.

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ليس به بأس.

وقال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات» : كان رجلا صالحا، وأحاديثه عن الزهري مضطربة، وكان من أضبط الناس لحديث يزيد الأصم وميمون بن مهران وأوثقهم فيها.

وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله عنه فقال: هو ثبت في ميمون.

ووثقه ابن مسعود وغيره.

وقال الساجي: عنده مناكير.

وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في جملة «الضعفاء» .

وقال أبو داود: لما قدم ابن برقان الكوفة جاءه سفيان فجلس إلى جنبه، فقال: أي شيء كتب العلم عمر بن عبد العزيز في كذا؟ وأي شيء قال عمر في كذا؟ فجعلها أحاديث.

قال أبو داود: وكان يخطئ على [ق 72/ ب] الزهري، وكان أميا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت