فهرس الكتاب

الصفحة 2480 من 4785

يا ابن علي ترج الخفاء ... قد علم الجيران والأكفاء

أنك أنت البدل اللفاء ... أنت لقبر طلحة الفداء

وفيه يقول سحيان وائل - على ما ذكره البكري في كتابه"فصل المقال"-

وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحيان قال: وهو الصواب:

يا طلح أكرم من مشى ... فيها وأعطاه لتالد

منك العطاء فأعطني ... وعلي حمدك في المشاهد

فقال له طلحة: احكم فقال: برذونك الورد وقصرك بزدنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم، فقال طلحة: أف لك، لم تسألني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر خزاعة، والله لو سألتني كل عبد، وكل قصر، ودابة لأعطيتك.

وأنشد له المرزباني في معجمه، ما ذكره:

رأيت الناس لما قل مالي ... وأكثرت الغرامة ودعوني

فلما أن غنيت وثاب مالي ... أراهم لا أبا لك راجعوني

وقال أبو يوسف في"اللطائف": ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند.

وقال العجلي: سمى بذلك [ق210/أ] لأنه علا الطلحات في الكرم.

وفي كتاب أبي الفرج: كان ممدحا مدحه غير واحد من الفحولة منهم: المغيرة بن جنباء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسحيان.

قال أبو يوسف في كتابه"لطائف المعارف": طلحة هذا يعرف بطلحة الدراهم.

وخرج الحاكم حديثه في"مستدركه"وصحح إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت